بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 29 أبريل 2011

معاني الاسماء في >> (( علم النفس )) ...



السلام عليكم ,,,,

دي بعض معاني الاسماء بس في علم النفس ,,,

يلا كل واحد يعرف شخصيته من معنى اسمه ,,,

وان شاء الله تعجبكم ,,,

وسوري للي اسمه مش موجود عشان انا ما لقيتش غير دول بس ,,

يلا هسيبكم تشوفو ,,,



أحمد : طيب القلب ،، قد يغفر لك اكبر اخطائك في حقه .. دمه خفيف ورزين عند اللزوم ..

ابراهيم : خلوق ،، بار بوالديه ،، يحب اخوانه واخواته كثيرا وعطوف بهم ..

بدر : اسم على مسمى .. خير ملجا عند الازمات بدونه تضيع كما يضيع الانسان في الليلة الظلماء وجوده ينير لك دربك ..

باسم : يضحك دائما غير ان هناك حزن عميق به يحاول اخفاءه دائما ..

تركي : يحب السفر كثيرا يخاف من الارتباط ويهرب منه .. يحب ان يكون حرا طليقا ..

جاسم : شخصية محبوبة .. قائد بطبيعته .. المهم لديه الفعل لا القول ..

جابر : كريم جدا .. يحب السفر والطلعات والوناسة .. ما يحرم اهله ونفسه من شيء ..

حمد : انسان تثق به ،، اذا احبك تضحك لك الدنيا ،، يقف معك في الازمات ماديا ومعنويا ..

حسين : دمه ثقيل غالبا ،، ما يعرف يعبر عن حبه وعاطفته حتى ولو كانت صادقه .. 

خليفة : انسان رائع ،، غالبا ما تكون به بقايا طفولة يحن لها ، حنون مع الاطفال ،، ( زوج مثالي ) ..

خالد : ماهر جدا في اخراجك من حزنك،، ذويق جدا في كل شيء ، اسلوبه مميز في الحديث ، يحب ويهتم بالكشخة ..

عبد الله : طيب جدا ،، مخلص ووفي مهما طال الوقت والفراق .. .. بس فيه شويه عناد تخرب عليه ... 

عبد العزيز : يحب طلعات البر والحداق ،، تقريبا مستبد برايه لا يحب ان يقول له احد انت غلط بل هو الصح دائما ..

عبد الرحمن : يزداد وزنه كلما كبر ، دمه خفيف .. يشغل باله بالتفاصيل .. مسالة الاخلاص عنده نسبيه قليلا ..

عيد : انسان شديد جدا يحب كل شيء يكون حسب الاصول وعصبي جدا بس شحلاته وهو هادي ورايق ..

علي : انسان مريح في التعامل معه ،، لكن مع اسرته فيه شويه عصبية.. تنبيه : لا تقرب صوبه وهو معصب نهائيا ..

عيسى : طيب وحبوب ويدش القلوب غير انه غير ماهر في الاحتفاظ بالصداقات كثيرا .. غالبا ما يكون ذو عقليه تجارية ..

عادل : يحب يعرف غلاته عندك لذلك غالبا ما يحاول معرفة هل الشيء سواء بالسوال المباشر او حتى بافتعال المشاكل ليرى ردة فعلك ..

سلطان : محبوب من الفتيات ،، مهمل قليلا في الدراسة وربما العمل .. يحب الرياضة كثيرا ومخلص للنادي الذي يشجعه .. 

سعد : يا يكون ضعيف او متين مافيه وسط .. يحب الاكل كثيرا هو الذي ينطبق عليه ( الطريق الى قلب الرجل هو معدته ) ..

تلاقيه اخر الليل عند الثلاجة،، بس جاد في حياته العلمية والعملية .. يحب الالعاب الاكترونية حتى لو كان كبير في العمر .. 

سيف : شخصية جادة .. يحب التفلسف ، مستحيل تطلع منه شيء غصب عليه ،(يعني ما تقدر تقص عليه بكلمتين ) افكاره

غالبا ما تكون قديمة ، ولكنه غالبا شاطر وناجح في عمله ودراسته ..

سعيد : وسيم ، غالبا ما يكون شاعرا او يهوى الشعر ويتفوق في المجال الذي يحبه .. 

شعيل : غالبا ما يكون فاقد المسؤلية همه الاساسي راحته وبس ..بس فيه شويه طيبة ..

صالح : انسان حساس ، ذوقه ممتاز عند اختيار الهدايا ، يضحي بنفسه في سبيل اسرته ومن يحب ، يتغاضى كثيرا عن الاخطاء ، ما يحب 

يغلط على حد بس عنده احساس بانه افضل من الجميع ..

طارق : صاحب ذوق رفيع جدا .. يصلح مهندس ديكور .. يحب التكنولوجيا والاشياء الجديدة .. اذا حط شيء براسه لا يياس حتى

يحصل عليه .. متواضع جدا ولا يبخل عليك بالمساعدة لو طلبتها .. بس جايز يتاخر في تنفيذها لك ..

راشد : غيور في علاقاته العاطفية لا يحب الخيانه ويخاف منها متطلب كثيرا .. ولا يرضى الا بالافضل وغالبا ما يحصل عليه .. 

فيصل : فيه شويه ثقل دم ولكن وسيم غالبا مغرور جد ا .. وفيه شويه طول ( غالبا فوق 170 سم ) .. 


فهد : شخصية قويه جدا يحب التمسك بالاصالة يتبع العادات والتقاليد في معظم تصرفاته ..

محمد : طيب متسامح غالبا لكنه لا ينسى،، يعني اذا غلطت بحقه لا تستغرب اذا عقب 5 ست سنوات جاك

وقالك تذكر يوم تسوي جذيه وجذيه ؟!! 

مبارك : ذكي جدا ( متى ما بغى ) مخلص جدا في علاقاته وحبه لا يحب القيل والقال رومانسي جدا وهو انسان على قدر المسئولية ..

ناصر : مربرب شوي ، غير جاد في معظم علاقاته يبحث دائما عن المراءة الكاملة والتي نادرا ما يجدها .. غالبا ما يتزوج في سن متاخرة ..

يوسف : جاذب انظار الفتيات .. به وسامه ويحب ان تكون سيارته كشخه واخر موديل ونفس الشيء لكشخته .. بس به شويه حرص ..



__________________________________________________ _______________________




ابتسام : رزينه .. و ثقيله .. و خدومه .. بس عقدتها انها شينه. 

أمل : طيبة قلب .. و تفكر ألف مره قبل ماتقرر بشي.

أحلام : قوية شخصيه .. ذكيه .. خدومه .. و دايم تحلم و تخطط حق المستقبل وعندها طموح. 

أسماء : هاديه و علطول ساكته .. و مخلصه .. بس غامضه. 

ايمان : طيبة قلب .. يحبونها اللي حولها .. مشكلتها انها ماتعرف تعبر عن حبها .. وتحس ان مافي حد يفهمها. 

بدور : مثل اسمها حلوه و مزيونه و خجوله .. بس ياويلك منها اذا سويت فيها شي. 

بشرى : تحب تثبت نفسها .. ذكيه .. تحب الناس .. غامضه .

بدريه : ثقيله و رزينه .. وكتومه .. يعني اذا قلتلها سر .. تظمن سرك في بير.. بس ثقيلة دم .

بسمه : انسانه ذكيه .. شخصيتها قويه .. ماتحب اللف و الدوران .. اذا حست ان في انسان بيغلط عليها .. تلعن سلسفيل اجداده..

تهاني: خفيفة دم و من خفة دمها أحيان تظن انها مرجوجه وخريش.. حذره في تعاملها مع الناس. 

تغريد: طيبه و محبوبه من الجميع .. بس فيها عرق سوداني .. يعني عجازه.

جميله : ذكيه .. و جريئه .. و الواحد يعتمد عليها .. مشكلتها انها ماتقدر تمتنع عن الحش. 

حنان : خفيفة دم .. خدومه .. مخلصه .. و مطيعه .. بس أحيانا تصير أنانيه بشكل فظيع .

حصه : قوية شخصيه .. محبوبه .. بس للأسف مالها حظ .. دايم مقروده. 

حوريه : محبوبه .. و تحب التعارف و الصداقات .. بس انها شرسه .. محد يتحمل لسانها الطويل. 

حياة : اللي مايعرفها مايثمنها .. عاقله .. بس شينها انها تحب كل شي قدامها يكون جاهز .

خلود : طيبة قلب .. شخصيتها قويه .. محبوبه من الجميع .. دلوعه .. وراسها يابس

خديجه) : خدومه .. و تحب الناس .. و قلبها طيب .. ماتحب الحش .. و تتعامل مع الناس بطيبة قلب .. بس اذا غلط عليها أحد توريه نجومالظهر. 

دلال ): .حلوه و جذابه .. بس مشكلتها انها ضعيفة شخصيه . 

ديما ): قوية شخصيه .. تتعامل مع الشخص مثل مايعاملها .. كلمتها وحده .. وقلبها طيب .. من طيبته يوديها في مشاكل. 

دانه ): أهلها يموتون فيها .. دلوعه .. و حلوه ولسانها طويل تعلقه على كتفها.. 

رشا ): ياحليلها .. طيبةقلب .. و دمعتها دايم على خدها .. عاطفيه .. بس ياويل من يغلط على أحبابها ولا يدوسلهم على طرف.. 

روان ):دلوعه .. و محبوبه .. بس دايماً تكون ضايعه في الطوشهيعني ماتدري وين الله حاطها.. خبر خير يعني.. 

رقيه ): مخلصه في شغلها .. ماتحب اللي يلعب بذيله .. متحفظه .. وماتحب اللعب و اللف و الدوران.. 

ريم ): طيبة قلب .. و خدومه .. و على نياتها .. مطيعه .. تحب الناس .. بس مقروده مالهاحظ.. 

رنا ): حلوه .. حنونه .. و تحب الناس .. اجتماعيه .. واجتماعيتها هايتسبب لها مشاكل.. 

رانيا ): دلوعه .. ويعتمد عليها .. بس مشكلتها انها ثقيلةدم.. 

زينب ): حلوه و مزيونه .. و لها شخصيه قويه .. خدومه .. و تحب تعبر عنمشاعرها بطلاقه .. و راسها يابس. 

زهره ): ذكيه وشاطره .. حبوبه .. تحبالصداقات .. مشكلتها غيرتها اللي تذبحها و تذبح اللي حولها . 

زكيه ): تحبالضحك .. و المزاح .. و المرح .. شاطره .. و حنونه .. بس لسانها دايميخونها..

سماح ): وفيه .. وحبوبه .. و تفكر بعقلها قبل قلبها في الامورالعاطفيه .. بس للأسف انها مقروده مالها 
حظ. 
سلوى ): قلبها طيب ..مطيعه وخدومه .. و حلوه و مزيونه .. دلوعه .. بس للأسف مالها حظ . 

سعاد ): شاطره وذكيه .. بس شرانيه. 

ساره ): محبوبه .. ذكيه .. طموحه .. عنيده ..و مزعجه.

سلمى ): ذكيه .. شخصيتها قويه .. تحب الحريه و التجديد .. لكنها مزعجه. 

سناء ): حبوبه و خفيفة دم .. و اذا حبت تبيع الدنيا للي تحبه .. مشكلتهاانها تفكر بقلبها قبل عقلها .. و هذا يسبب لها مشاكل . 

شعاع ): ذكيه .. ومجتهده .. و شخصيتها قويه .. واذا حطت براسها شي لازم تسويه .. بس انها lصعبة..

شريفه ): خفيفة دم .. تحب صديقاتها .. و الناس تحبها .. بس وقت الجدجد .. ماعندها مزح و كلام 
فاضي .. (عسكريه ). 

شوق ): رقيقه.. و تحبتثبت نفسها .. خوافه. 

عبير ): مجتهده و شاطره .. و حبوبه و دلوعه .. غامضه .. بس مشكلتها انها متهوره. 

عايشه ): شاطره .. صبوره .. مخلصه .. اذا حبتأحد تحبه بجنون .. بس مشكلتها انها تمشي ورى هواها. 
عزيزه ): مخلصه .. رزينه .. ثقيله .. وثقيلة الدم. 

العنود ): شخصيه قويه .. مزيونه .. محبوبه .. لهاشعبيه كبيره .. و ذكيه .. طموووحه .. و ياويل من يتجرء يغلط عليها. 

فاتن ): حلوه .. حبوبه .. ذكيه .. شخصيتها ضعيفه. 

فردوس ): ذكيه .. طموحه .. شخصيتها قويه. 

لمياء) : محبوبه .. تحب تبني صداقات .. و دلوعه .. و ياويلهاللي اذا طلبت منه شي و لا جابه لها. 

لينا ): طيبة قلب .. و على نياتها .. و دمعتها علطول على خدها .. بس تحس ان محد يفهمها. 

ليلى ): شخصيه قويه .. ذكيه .. حبوبه . تحب المزاح .. لكنها مزعجه. 

منيره ): واضحه .. ماتحب اللفو الدوران .. صريحه .. و أم حنون .. بس لسانها طويل. 

منال ): هاديه .. وحلوه . ودلوعه .. وواثقه من نفسها .. بس انها مغروره . 

مريم ): طيبه و علىنياتها .. عاطفيه .. و مندفعه .. تحب الحش. 

منى ): هاديه .. و رزينه .. ذكيه .. و تحب المظاهر.


مشاعل) : محبوبه .. تحب بناء صداقات .. لكنها غامضه . 

نوره ): شخصيتها قويه .. ذكيه .. و شاطره .. تفكر بعقلها في الأمورالعاطفيه .. تحب تزيد ثقافتها .. 
صريحه ماتعرف تجامل .. مشكلتها انها ماتعرفتعبر.. 

نوف ): تحب بناء الصداقات .. تحب المغامرات ... تحب التراث .. لكنيا حبها حق الحش .

نوال ): شخصيه قويه .. محبوبه .. و تحب الناس .. مطيعه .. و عنيده. 

ناديه ): شخصيتها قويه .. و تحب تثبت نفسها .. تعتمد على نفسها .. وماتحب تغامر بشي .. تفكر مليون مره قبل ماتسوي أي شي 

هدى ): شخصيه قويه .. يعتمد عليها في أصعب المواقف .. خدومه .. لكنها غامضه .. و تحب الحش. 

هناء ): على نياتها .. تتصرف حسب مايملي عليها عاطفتها .. بدون تفكير.. ذكيه .. خدومه ..

هيا ): محبوبه .. تحب اللي يحبها بس .. مطيعه .. مخلصه .. لكنها عصبيه . 

هند ): عاطفيه .. ذكيه و شاطره .. اذا حبت شي تحب تمتلكه لحالها .. غيوره 

هنادي) : شخصيه قويه .. تحب الدلع و المظاهر .. ذكيه .. ومحبوبه من الجميع 

وفاء ): شاطره و ذكيه .. بس ياويل اللي هي تحط عينها عليه. 

ياسمين ): قلبها طيب .. خدومه .. مزيونه .. لكنها متهوره. 

يسرى ): شخصيه قويه .. تحب تثبت ذاتها .. و تحب المظاهر...

((ملاحظه))
عن لسان علماء النفس : نعتذر عن باقي الاسماء حيث أنه لم يوجد لها معني لحد هذا الوقت يمكن مع مرور الزمن نجد لها معني .....

الأربعاء، 27 أبريل 2011

قصص جميلة جدا

بسم الله الرحمن الرحيم 

اليوم اقدم اليكم اجمل القصص التى قراتها وأود ان اقدمها لكم 
رنا محمد


*&*&*&*&*&*&*&*&

القصة الاولى

(1)

من أجمل القصص القصيره التي قرأتها !!!




القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب 
أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .. تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر


*&*&*&*&*&*&*&*&


القصة الثانية

(2)

دارت احداث هذه القصه بماليزيا بين كل

شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه .. 

وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور 

(( هذه البدايه )) 

كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما 

يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من 

عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو وكانوا يعيشون الحب 

باجمل صوره وفي اسعد لحظاته فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم 

وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا 

الحب العذري 

وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور 

وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء 

ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته 

لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها 

وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح 

الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في 

وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن وحدث مالم يكن 

بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض 

الكيميائيه وفجأه وقع الحمض على عينها وجبهتها وماحدث ان اتى 

كل من في المحل مسرعين اليها وقد رأوها بحاله خطره واسرعوا 

بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك 

عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه 

فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل لقد تركها ومزق كل 

الصور التي تذكره بها وخرج من المحل ولايعرف اصدقائه سر هذه 

المعامله القاسيه لها ..


ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى 

للأطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعينها لم يحدث بها شيء 

وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزة بجمالها 

الساحر خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى 

المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص

*&*&*&*&*&*&*&*&

تابعونا فقد تجدوا الجديد لديناhttp://mansour3oo3.blogspot.com/




الأحد، 20 فبراير 2011

الهدوء الذي يسبق العاصفة




العالم الذي لا يريد أن يتعلم من أخطاء الإنسانية التاريخ الذي يأبى الرضوخ لإذلال هدا العالم اليوم يكتب الحقائق ويسرد الوقائع مهما علت الزوابع وغطت معالم الحقيقة العالم الذي ينتهي في كل دقيقة ويحيى في كل نبض جديد يستمر في إعطاء دورة الحياة معنى للوجود. منذ آلاف السنين وأحداث التاريخ تتوالى تتغير الوجوه والشخصيات لكن المغزى دائما يبقى موحد وصراع الحضارات على نهج متواصل من السلف إلى الخلف صدام الخير بالشر السلام والحرب وعلاقتهم بالدين والقيم الإنسانية كل هاته الصراعات ما زالت على إيقاع الألف ميل لا تنتهي ضربات طبولها ولا تتوقف. وكلما مررنا على حالة عرضية وجدناها أمة بأكملها تعاني من نفس العوارض والمشكلة في البداية في النشأة الأولى كيف بدأت وكيف خطت خطواتها وكيف آكتملت دا ئرتها كيف تعلم فيها الرضيع التخلي عن إحساس الجوع والألم كيف تخلى الجريح عن جرحه وتركه للمجهول كيف نسى العالم أو بالأحرى تناسى أن له واجب على هاته الأرض. لقد تحولت الآدمية إلى ذئاب تعلمت الإفتراس من غير رادع فلم يعد حبل النجاة يتسع للجميع فزاد للطين بله واتسعت رقعة المعمعة فصار الكل ينجدب وراء أوتار الفتن والتفرقة الطائفية تحت ستار الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان العالم الذي لا يريد أن يتعلم من أخطاء الإنسانية اليوم يكتب تاريخه بحروف من دماء الأبرياء فلم يعد لديه مداد ليدون به الحقائق والوقائع ويلات هي من الذل والمهانة وصور المجازر والجرائم أمام مرآى العالم دون صحوة ضمير حي يوقظ تلك الكراسي النائمة عفوا أقصد الهمم المتخادلة العالم الذي لايريد أن يتعلم من أخطاء الإنسانية هدا العالم المتمدن المشرف على دخول الألفية الرابعة بثقافة علمية واسعة هو في الحقيقة لايملك حتى مفتاح تغيير العقول المتحجرة والفكر المريض الذي يأبى أن يكون متحررا من قيود الماضي السحيق الماضي الذي أورثته العادات والتقاليد والتقليد الأعمى. هدا العالم المكبل اليدين الثائر على حافة بركان متقض لا يترك للوسطية والاعتدال أي خيار للحوار الإيجابي أو فرصة للتعبير عن الذات وعن الخيارات المثلىالعالم الذي لا يريد أن يتعلم من أخطاء الإنسانية التاريخ الذي يأبى الرضوخ والإذلال لهدا العالم اليوم يتبرأ من سواده ووساخته لكنه لن يتخلى عن شفافيته ومصداقيته مهما كانت الصعوبات والإعاقات مهما كان شد الحبل عاليا فستبقى حقيقة هدا العالم تاريخه المكتوب على رفوف الأزمان و على أعمار أجياله السابقة واللاحقة الحقيقة دائما ستبقى رمزا للسلام والعدالة والحرية. اليوم الذئاب كثر عددهم والرجال ضعفت همتهم وصعب الحل في نظرهم اختلطت المفاهيم وصار صعبا أن تحل لغز الجاني والسجان والمجني عليه بين آلاف الشهود كلها أصابع اتهام فتشابكت الحقائق بأشباه الوقائع العالم في كل مرة يتغير دوامة حياة لا تتوقف وآلة زمن لاتتعب من الحركة. التاريخ الذي تعلم كل شيئ عن الحياة لكنه لم يعلم العالم كيف يصنع لنفسه إنسانية كونية تتبعها كل خلائق البشرية كل ما تبقى من البشر أجساد بشرية تابعة مقصية خاضعة مجبره كل ما تبقى من العقول سرادب منسية مقفلة منفيه كل ما تبقى من الروح خيط أ بيض بين الحقيقة والمخفي وبين الواضح واللامرئي هدا العالم الذي لايريد أن يتعلم من أخطائه البشرية قبل قرون وبعد سنين قادمة لا يسعه إلا الوقوف للحظات على حافة بركان متقض عندها سيرى ثورته القاتلة كيف تكون جمرا يكوي كل العوالم التي خلق من اجل أن يعمرها لاليفنيها ويخربها فتكون النتيجة حجر وورق وجمر ولهيب ورماد وموت شعار الحياة وصوتها المهيب لكن من غير رايات نصر معلقة تعلم القادم أن هاته أرض الإنسانية لا أرض موت وخراب

الأربعاء، 9 فبراير 2011

الطفل الموهوب أيوب


الطفل الموهوب أيوبê
في اجتماع مع سعادة مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة تحدث عن الطفل الصغير أيوب إحسان أبو الخير وإمكاناته العقلية المتفوقة والتي تتخطى عامل العمر الومني بالنسبة له فهو ما يزال في الصف الخامس ابتدائي ، لكنه يملك القدرة بفضل الله على حل مسائل في الرياضيات للمرحلة المتوسطة ، وقد قامت إدراة التعليم ممثلة في مركز رعاية واكتشاف الموهوبين بالعناية بهذا الطفل المعجزة – إن صح التعبير – وهو الآن منتظم في دورة كمبيوتر بأحد المراكز المحلية في المدينة المنورة ، وسوف يتلقى دورة في اللغة الانجليزية في إجازة الصيف ويعد له برنامج خاص في الرياضيات لتنمية قدراته وموهبته في هذا المجال0
هذا الطفل أيوب أبو الخير أعرفه شخصيا ، وتربطني بوالده الفاضل علاقة وطيدة ،  وهو يحفظ كتاب الله عن ظهر قلب ، ومن المهم جدا الاشارة إلى البيئة التي تربى فيها هذا الانسان الصغير عمرا وجسما الكبير عقلا ووعيا ، فهو محاط ببيئة إيمانية نظيفة تخلو من عفونات الحضارة المادية ، وجميع أنواع اللهو المصطبغ بالإسفاف ، وهو يمارس أنشطته مع زملائه في المدرسة كل يوم ، وفي نهاية الأسبوع ينخرط مع رفاقه وأنداده في مركز حي الأزهري حيث يقوم المربون الأفاضل بالمركز برعايته مع بقية الأطفال والفتيان تحت مظلة الأخلاق والأدب الرفيع ،  والتزام بقيم الدين القويم ، دون الانقطاع عن أحدث التقنيات تعليما وتدريبا ، وممارسة لجميع أنواع الرياضة الجسمية المتوازنة بعيدا عن الابتذال والاسفاف 0
وحديثي عن البيئة التي يعيشها أيوب ليس مجرد حشو أو مبالغة ، فمن المعلوم لدى كل العاملين في مجال التربية والتعليم والمجتمع أهمية وخطورة البيئة على تنمية الشخصية سلبا أو إيجابا ، فالانسان ابن بيئته ، فإن كانت نظيفة سليمة من المؤثرات السلبية ، كانت لها ثمراتها اليانعة وإيجابياتها التي تغطى كل مساحة الحياة ، أما إذا كانت البيئة ملوثة أو آسنة فإن النباتات الطفيلية والأوبئة والحشرات الضارة هي نتاجها ، ولذلك فإن من المهم جدا الاهتمام بنوعية البيئة وتنقيتها ، و إصلاحها وإبعاد كل مظاهر الفساد والتدمير الفكري والأخلاقي عنها0
وإذا كان اكتشاف الطفل المعجزة أيوب أبو الخير يشكل أحد منافذ الأمل ،  وبوابة لمستقبل مشرق لأبناء هذه البلاد ، فإن من الضروري جدا اتخاذ كافة الوسائل الممكنة للكشف عن المزيد من أمثاله ، ومن المؤكد أننا سنجد بتوفيق الله وعونه عشرات ، وربما مئات من هذه العينة المتميزة ، خاصة وأن مجتمعنا ما يزال يعيش في ظلال الأخلاق الفاضلة المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام ، بمعنى أن البيئة في مجتمعنا ماتزال بفضل الله صالحة لإنبات العديد من النماذج المتميزة والتي يمكن ان تشكل قاعدة لانطلاقة رائدة في مجالات الحياة الكثيرة ، ومن الممكن جدا وضع الخطط والبرامج المناسبة في المؤسسات التعليمية والتربوية وعلى رأسها البيت كي تتاح الفرص أمام نماذج أخرى للظهور وتمكينها من النضج الكافي برعايتها وتوجيهها والعناية بها 

قديما قالوا000!


قديما قالوا000!
قال الأقدمون:
 مكتوب على ورق الخيار ،من سهر الليل نام النهار 00!
من أبسط ما يشير إليه هذا المثل أن الذي يقضي ليله ساهرا فلابد أن يعوض حاجته من النوم نهارا،وخلف هذه الكلمات من المعاني الشيء الكثير،فالفرد لا يعيش وحده فهو مدني بطبعه كما يقول علماء الاجتماع يرتبط بمن حوله من أفراد المجتمع الإنساني برباط وثيق،ولا يمكنه بحال الاستغناء عنهم، وبالتالي يتحتم عليه القيام بدور معين لقاء انتسابه لهذا المجتمع ،وإلا فلن يعدو أن يكون  مجرد عضو خامل لا قيمة له ولا وزن00!
والعلاقات الانسانية الاجتماعية متشابكة بما تحتويه من مصالح مشتركة بين جميع الأفراد،فالموظف الذي يضطره عمله إلى مقابلة الجماهير إن تلاعب بأوقات الدوام الرسمي فسيؤدي هذا إلى الأضرار بالمصلحة العامة ،وقد يكون من أسباب هذا التلاعب سهره إلى ساعات متأخرة من الليل فيضطر إلى النوم نهارا في بيته ،والاعتذار لرئيسه عن الحضور للعمل،وإن ذهب لعمله وتفضل بمقابلة الجمهور فهو لا يستطيع مقاومة نوبات التثاؤب المتقاربة مع تقصير ظاهر في أدائه لعمله0
أما الآثار الأخرى المترتبة عن  السهر المتأخر فليس من ابسطها شأنا تضييع صلاة الفجر جماعة أو عن وقتها،وهي إن أديت مع الجماعة فالنوم يداعب الأجفان ويسيطر على كل القدرات العقلية فتكون أشبه بجسم ميت 0
والهدر الحياتي الذي ابتلي به الأفراد والمجتمع ليس أهون الشرور بل أفسدها،فما قيمة الحياة إن لم يكن لها مردود إيجابي في كل حين،ما قيمة الحياة إن ضيعت بين” لت وعجن " ونوم بالنهار وضياع بالليل؟
وإذا ما حسبت الخسائر المادية للهدر الحياتي والسهر غير الضروري ،فلن يسلم منها أحد،رغم أن البعض يهون من شأنها باعتبارها قضايا شخصية ،ولكن من المؤكد أنها ليست كذلك،فالمصالح الشخصية الفردية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمصلحة العامة ،فالاستهلاك الكهربائي بكمية وكيفية خاطئة من قبل فرد أو مجموعة يؤثر سلبا وبدرجة كبيرة على الاحتياجات العامة ،ومثل ذلك الاستهلاك غير الصحيح للماء والمواد التموينية،حيث تدخل في إطار الإسراف والتبذير"كلوا واشربوا ولا تسرفوا،إن الله لا يحب المسرفين"و"ولا تبذر تبذيرا،إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين"0
ولو أن كل فرد في المجتمع أحس بمسؤليته ودوره في عملية البناء الاقتصادي والتكوين الاخلاقي ،وعرف مدى تأثير سلوكياته السلبية على مسيرة الحياة في مجتمعه ،مع يقينه أن من أبسط الواجبات عليه أن لا يكون حجر عثرة في سبيل عمليات البناء   والنمو والتطوير ،كما أن عليه استشعار أهميته كفرد في هذا الكيان،لو أن كل فرد يعيش هذا الإحساس عمليا ووجدانيا فالفرصة فسيحة جدا لوصول المجتمع إلى مستوى راق من التطور والنمو0
وإذا كان بعض الناس لا يستطيع استشعار مسؤولياته ومعرفة الواجبات التي عليه تجاه مجتمعه،فالعقلاء وأصحاب الرأي وصناع القرار لا يمكن أن يكونوا بنفس المستوى ،لأنهم يحملون مسؤولية تبصير الجماهير وتسليط الضوء على الإطارات والمبادئ الواجب العناية بها،والعمل من خلالها لضمان سلامة البناء الاجتماعي من عوامل الانهيار أو التفكك ، والعقلاء في كل مجتمع لابد وأن يقوموا بدورهم التوجيهي ،ولا يحق لهم التنازل عنه لغيرهم ممن لا يمتلكون مؤهلات التوجيه والقيادة0
مسئولية وسائل الإعلام:
وإذا كانت وسائل الإعلام المختلفة تحاول القيام بدور همزة الوصل بين أصحاب الرأي وبين الجماهير،فهي نفسها لا تخلو من تحمل المسؤولية فيما يعانيه المجتمع من سلبيات  هي بعض نتائج ما تقدمه تلك الوسائل من أعمال ،وكمثال على بعض السلبيات التي تساهم في وجودها وسائل الإعلام عموما والتلفاز خصوصا  ما يعرف بـ"الهدر الحياتي" ،حيث تعرف الجماهير على كثير من أساليب الهدر الحياتي عن طريق التلفاز ،الذي يمتلك قوة عجيبة في اجتذاب الجماهير وشدهم لساعات طويلة ليلا أو نهارا ولو لغير فائدة
ولعل أحدا يتساءل عن التلفزيون الذي أقصده 00بالطبع أصابع الاتهام تتجه مباشرة إلى البرامج المتساقطة على الرؤوس من الفضائيات،فهي تراعي عرض كل يربط الجماهير مراهقين وأشباههم إلى الشاشة،وكم من شخص جلس إليها بحجة متابعة الأخبار ومعرفة ما يجري للمشردين والأيتام والثكلى فإذا بالعالم ينفرج عليه هازئا منه،فقد ضيع الكثير من وقته وحرق من  أعصابه ما يكفي لزحزحة جبال عن مواقعها،وتبقى تلك المحطات الفضائية من أسباب الهدر الحياتي الذي أصاب أفراد المجتمع ونشكو منه محاولين البحث عن الحل00ولا أظن ذلك مستحيلا،لكننا نحتاج إلى شجاعة في اتخاذ القرار0
      مسئولية البيت:
يتحمل البيت قدرا كبيرا من المسئولية،فهو المحضن الأساس للفرد،والمفتاح لهذا البيت   بيد الوالدين أحدهما أوكلاهما،وإذا ما ضيع المفتاح منهما أو كانا غير حازمين في المحافظة عليه وأصبح لعبة في يد الصغار،لم يسلم هذا البيت من عوامل النخر والهدم في نهاية المطاف
0وقديتصارع البيت مع المدرسة حول من يتحمل المسئولية،لكن الصحيح أن لكل واحد منهما دوره الذي لا يمكن للآخر القيام به،فلابد من الاعتراف بأهمية هذا الدور وعدم التهرب من تحمل مسئوليته، وحتى يقوم البيت بدوره فلابد له من عناصر تعينه على ذلك وهي:
1)الوالدان القدوة
2)المبادئ التي تحكم جميع الفعاليات في البيت وتربط بين أفراده
3)توفر العناصر الثقافية التي تساهم في التكوين الفكري والثقافي للفرد
4)توفر الاحتياجات الأساسية للحياة
5)العلاقات الاجتماعية الجيدة خارج نطاق الأسرة0
هذه العناصر يعتبر وجودها ضروري لتكوين شخصية الفرد بصورة متوازنة ومن جميع النواحي، إلى جانب أن التركيز لابد وأن  يسلط على القدوة الوالدية ليس في مستوى المظهر فقط، بل حتى في طريقة التفكير في المواقف المختلفة، وأسلوب اتخاذ القرار، وكيفية التعامل مع الآخرين وبالذات داخل نطاق الأسرة، كل هذا يشكل ثقلا كبيرا لما يمكن اعتباره قدوة   من الوالدين لأبنائهما، كما أن التوجه الفكري والالتزام بقيم الدين من أهم العناصر المؤثرة في عملية الاقتداء0
العناصر الثقافية:
أما وجود العناصر الثقافية كالكتب وبقية الوسائل المعرفية فهي تقوم بدور حساس عميق الأثر في التكوين الثقافي للفرد،فكلما كانت هذه العناصر متوفرة وباستمرارية وتجديد دائم ومتنوع ؛كانت الإطارات الثقافية للفرد متنامية وناضجة،وكلما ضاقت دوائرها تقلصت وأصبحت تدور حول نفسها ،وليس ببعيد أن تذبل شخصية الفرد ويصبح من ذوي الأفق الضيق الذين يهتمون بصغائر الأمور وسفا سف الحياة
إن للبيت دورا هاما في توجيه الأبناء نحو حياة مجدية مثمرة وبأساليب تتناسب مع العصر،لكن داخل إطارات من الأصالة والجدية،إذا أحسن الوالدان القيام بدورهما بالصورة التي توفر للمجتمع أفرادا ناضجين مؤهلين لتحمل مسئوليتهم في بناء المجتمع ومساعدته على حل مشكلاته التي من بينها الهدر الحياتي0
المدرسة ودورها الرائد:
تحملت المدرسة منذ بدايات وجودها مسئولية تربية وتوجيه الأفراد في حياتهم الخاصة والعامة،وكانت إلى عهد قريب تشارك البيت تحمل المسئولية،لكنها اليوم أصبحت تنوء يمالا تطيق،بل إنها تحاول التخلص من كثير مما حملت،ليس لعدم كفاءتها وعدم قدرة العاملين فيها على التوجيه بل لأنها أصبحت مكبلة اليدين مكممة الفم0
الدور المفقود:
والمعلم بعدما كان المنطلق الذي تنبثق منه كل أنواع السلطة التربوية أضحى اليوم ولا سلطة لديه،أما المدير ومن حوله من الهيئة الإدارية فليس بين أيديهم إلا كتابة التعهدات وحفظها في الملفات،وإزاء هذا الوضع الذي لا تحسد المدرسة،لا يمكن القول بأن لها دورا يمكنها القيام به في علاج أية مشكلة عموما ،ومشكلة الهدر الحياتي خصوصا والذي نشكو منه ونتألم0
يمكن للمدرسة أن تقول المختصر والمفيد،وليس عليها نتائج ذلك ،وسواء عمل بما أشارت به أم لم يعمل به،فبإمكانها تبيين أهمية الوقت وأنه قرين الحياة للفرد والمجتمع،وبإمكان المدرسة توضيح الأساليب المجدية لاستثمار الوقت ،خاصة أثناء الإجازات أو خلال الأيام العادية،كما أن المدرسة يمكنها توضيح الأضرار الناجمة عن سوء استغلال الوقت بما في ذلك السهر غير الضروري0


المدرسة أولا وأخيرا:
ولاننس أن بالمدرسة من الإمكانات المادية والتجهيزات ما ليس في المنزل أو غيره،مما يساعدها على استيعاب أبناء المجتمع خلال الإجازات ،فالمكتبة والمعامل والمراسم والملاعب يحتاج إليها في حل مشكلة الفراغ واستثمار الوقت، ولكن ليس بتوفر هذه الإمكانات  وحدها تصبح المدرسة ذات صلاحية لممارسة دورها التربوي في حل مشكلة الهدر الحياتي،قد يكون هذا جزء من الحل،لكن المدرسة تحتاج إلى إطلاق يدها وإعطائها قدرا أكبر من السلطة التربوية لتوجيه أبناء المجتمع،وبالتالي تصبح أداة فاعلة في حل قضايا بيئتها، ليست المدرسة مجرد مبان أو تجهيزات،إنما هي الطاقة البشرية المحركة التي تستطيع القيام بمسئوليتها التربوية في أي مكان ولو تحت ظل شجرة أو في أحضان خيمة بالصحراء0                                                                                                        

يابني اسرائيل


يابني اسرائيل
توجيه الخطاب إلى أمة اليهود ليس بدعا أو اجتهادا خاطئا من حيث المبدأ ، إنما هو اتباع لعدد وافر من آيات الله سبحانه وتعالى والتي استغرقت جزءا كبيرا من سورة البقرة وآيات عديدة في سورا أخرى ، بل إن القرآن الكريم أفرد سورة كاملة وجعل اسمها " بني إسرائيل " وهي نفسها المعروفة بسورة الإسراء ، ولعل هذا يشير إلى أهمية توجيه الخطاب إلى هذه الأمة أكثر من غيرها من الأمم لما لها من تأثير في مجرى التاريخ قديما وحديثا ، ولا يمكن إنكار ذلك فقد أرسل الله سبحانه وتعالى إلى بني إسرائيل عددا غفيرا من الأنبياء الكرام عليهم صلوات الله وسلامه لهدايتهم وتذكيرهم 0
وإذا ما تتبعنا الكتابات المعاصرة للمسلمين حول " بني إسرائيل " فمن النادر الحصول على عدد وافر منها يتخذ خطابا يتبع منهج القرآن الكريم أسلوبا ومضمونا ، فمعظم ما كتب وما يزال يغلب عليه صفة الهجوم والاتهام بالعدوان والإجرام ، ولعل الذين يمارسون هذا النوع من الكتابات إنما يحملهم على ذلك الواقع المرير الذي يتلظى بناره إخواننا الفلسطينيون داخل وخارج فلسطين الحبيبة بل ويذوق أذى اليهود كثيرون من العرب والعجم ، ولكن ورغم كل ذلك لابد من وقفة لمراجعة الكيفية التي يمكن مخاطبة أمة اليهود في الفترة الحالية من التاريخ المعاصر وما يتبعها من مستقبل الأيام لعل تغيرا مؤثرا يحدث في طريقة تعاملهم مع الآخرين فيتغير مجرى التاريخ 0
عند ما تحدث القرآن الكريم عن اليهود ووجه الخطاب إليهم مباشرة وفي مواقف عديدة فقد كان يذكرهم بالكم الهائل من النعم التي أنعم الله عليهم وكيف فضلهم على كثير من العالمين ، وكان يدعوهم دائما إلى الرجوع عن أساليبهم في المكر والخداع وتزوير الحقائق وظلم النفس والآخرين ، وكان يرغبهم أحيانا وينذرهم في أحايين كثيرة وهو في كل تلك الصور يريد منهم العودة إلى جادة الصواب والانخراط في المجتمع الإنساني الآمن بعيدا عن أذية عباد الله والإيقاع بهم 0
وإذا أردنا اليوم توجيه الخطاب مباشرة إلى اليهود ، فمن الضروري تذكيرهم بما أراد الله سبحانه وتعالى منهم في كيفية التعامل مع الرسالة المحمدية وأتباع هذا النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ، ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث 0
لعل قلوبهم إن توجهت لسماع الحق أن تلين فتستشعر مدى الأسى الذي أصاب العالم كله من تخطيطاتهم المفسدة للبشرية عموما والمسلمين على وجه الخصوص ، وعساهم يعيدوا حساباتهم ويدركوا الكيفية التي يجب عليهم التعامل من خلالها مع الأطراف الأخرى التي يعيشون معها والمجتمعات التي يريدون منها أن تتقبلهم وترضى بالعيش بجوارهم أو تسمح لهم على الأقل أن يكونوا من المنتمين إليها ، ولربما يضعوا استراتيجية جديدة تقوم على العدالة الحقيقية وعدم الاعتداء على الآخرين واغتصاب أراضيهم بقوة السلاح 0
ولكن هل من المتوقع أن يعود اليهودي إلى صوابه ويتعرف على أسباب بغض البشرية كلها له ولأمته ولو أظهرت له في مواقف عديدة غبطتها به أو سرورها بإقامة علاقات مودة معه ديبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا ، وإذا بلغ اليأس ذروته لدى الكثيرين لكن هذا لا يمنع من مجرد المحاولة فمن المتوقع أن توجد آذان واعية وقلوب فيها ولو بقية من الإنسانية 

وهل ستتغير بريطانيا


وهل ستتغير بريطانيا

" بريطانيا عقادة العقد " رحم الله الدكتور أحمد زكي الذي كان رئيس تحرير مجلة العربي الكويتية ، فقد كان يكرر هذه الجملة والتي لايزال صداها يتردد في ذاكرة التاريخ عندما تقلب الصفحات الخاصة ببريطانيا وعلاقتها بدول العالم الثالث ، والعالم العربي بصفة خاصة ،عندماكانت تحل في بلد من بلاد العالم تزرع قضية في تلك المنطقة هي كالقنبلة الموقوتة ، يمكن أن تنفجر في أي لحظة ، وتبقى العقدة مستعصية على الحل ، بل ربما تتفاقم وتتسع آثارها لأجيال متتالية وهي في استمرارها المشئوم ذلك تأكل الأخضر واليابس 00
ففي المنطقة العربية كانت بريطانيا سببا في خلق معظم القضايا التي ماتزال تعاني منها الأمرين ، فهي التي صنعت القضية الفلسطينية من حيث المبدأ ، وهي التي زرعت مشكلة الحدود بين العراق والكويت ، ويكفي أن آثار العدوان الصدامي المقيت لم تنمح من الذاكرة وربما تمتد إلى أجيال ، وهي التي زرعت مشكلة الحدود بين دول الخليج ، ولولا أن الله وهب قيادات دول الخليج و الجزيرة العربية عقولا راجحة وقلوبا كبيرة لتأججت نيران الفتنة وقضت على بذور المحبة والتآخي التي يتمتع بها أهل هذه المنطقة 00
ولعل الحديث عن بصمات "بريطانيا العظمى " والتي كانت " لاتغيب عنها الشمس " لا ينتهي ، لكن النماذج التي تحدثنا عنها قد تكفي للتدليل على مصداقية الجملة التاريخية التي كان يرددها الدكتور أحمد زكي ، بل الواقع الذي تعيشه معظم مناطق النفوذ البريطاني السابقة يؤكد تلك المقولة
لما فاز حزب العمال البريطاني في الانتخابات العامة ، بعد غياب سبع عشر سنة عن الساحة السياسية ، وجريا على عادة العرب المعاصرين تراقصت الآمال في قلوب كثيرين من أبناء الأمة العربية ، تلك القلوب التي تنتظر دائما حصول معجزة تحملها إليهم الرياح الآتية من الغرب ، فكلما فاز أحد الزعماء السياسيين في انتخابات الرئاسة في تلك البلاد يتوقع جماعتنا العرب أن يرجح هذا الزعيم أو ذاك الكفة لصالح قضاياهم ، لكنهم في نهاية المطاف يجدونها محجوزة سلفا لأعدائهم ، شا ؤا أم أبوا ، ومهما ضحوا وبذلوا ، وهم بطريقتهم هذه - ومنذ أكثر من خمسين سنة - لم يظفروا ولو لمرة واحدا بنصر مبين أو أنهم كسبوا جولة من الجولات ، فلم تعد لهم حقوق ، ولم يسترجعوا شبرا واحدا تكرما وعطفا من أي زعيم غربي 00
وكتبت منذ فترة عن ثبات المواقف الأمريكية باعتبار أن السياسة الأمريكية لا تمثل رأي فرد من الأفراد مهما كان شأنه ، فالفرد الذي يأتي اليوم سيذهب غدا ،أما المؤسسة العامة للدولة فهي أكثر بقاء وأطول عمرا ، ولذلك فإن الفرد في النظام الغربي عموما وفي أمريكا بالذات ليس هو صاحب القرار النهائي مهما كان توجهه السياسي أو انتماءه الحزبي ، القرار في الغرب مؤسسي وليس فردي ، ومهما تغيرت صور الزعامات الحاكمة في الغرب فإن القرار يبقى ممثلا للمؤسسة العامة لا الفرد الحاكم ، فالفرد ماهو إلا منفذ لقرار المؤسسة وليست المؤسسة هي التي تنفذ قرارات الفرد أو تعبر عن وجهة نظره ، وهذا نظام راسخ تسير عليه دول الغرب عموما ، مهما تغيرت الاتجاهات أو السياسات 0
وليس من الجديد القول أن من المسيئ إلى الشخصية العربية المعاصرة انتظارها الدائم لحدوث المعجزة من الشرق أو الغرب ، وكم يتمنى المخلصون من أبناء الأمة العربية المسلمة أن تشرق شمس الإبداع العربي نابعة من الذات لتصنع المجد الحقيقي فتبني للأمة كيانها القوي المستقل وبالتالي تسترجع الحقوق وتحمى الديار ، وترتفع راية المبادئي والأخلاق التي تحملتها الأمة لتنشرها في العالم أجمع وتصبح بذلك قائدة لا مقودة وسيدة لا مسودة 00
في بداية حكم العمال لبريطانيا نتمنى أن يتمكنوا من إعطاء صورة جميلة ونقية لبلادهم ، وأن يغيروا من النهج الذي سارت عليه حكومات سابقة ، ذات سياسات كانت من عوامل التنكيد ، ومن أسباب خلق المشكلات للعالم أجمع وللبلاد العربية والاسلامية على وجه الخصوص ، وليت العمال يشمرون عن سواعدهم حقيقة ويثبتوا للعالم أجمع انهم أصحاب مبادئ عادلة تحمي الضعيف وتقف إلى جانب المظلوم ، وأن تكون النظرة الانسانية والعادلة للآخرين هي ديدنهم 00فهل يفعلون ؟
وأخيرا هل سيفيق العرب من غفوتهم التي طالت ، وهل يتوقع منهم الانصراف من طابور الانتظار الممل على ابواب السياسة العالمية نرجو ذلك 

مـظـلوم يـا نـاس00!


مـظـلوم يـا نـاس00!
من السهل على الكبار توجيه  اللوم إلى الصغار دائما باعتبار ملكيتهم لعصا التأديب والاحترام،لكن هل فكر هؤلاء الكبار ذات يوم في حقيقة مواقفهم من الأجيال الناشئة التي تخلفهم في ساحة الحياة0
 لن نختلف كثيرا في ضرورة الحفاظ على مستوى معين من التقدير والإجلال من الصغار للكبار فهذا من أخلاقيات الدين القويم،ولكن مع هذا التقدير يبقى للصغار حقوق على البالغين قد تضيع في زحمة الانشغال بما يستحقه هؤلاء الكبار من احترام0
في كثير من الأحيان يتغافل الكبار عن هذه الحقوق إما جهلا أو تجاهلا،لأن الصغار ليس لديهم القدرة للمطالبة بها أو لم تجر العادة بذلك،وإذا كان الحديث عن الصغار يشمل فئتين هما الأطفال وفئة الشباب فإنني أوجه هذه الأسطر لمناقشة قضية حقوق الشباب على الكبار،هذه الفئة التي ظهرت نتائج إهمالهم على سطح الحياة الاجتماعية بشكل مؤرق0
نحن في كثير من الأحيان نردد بعض العبارات الرنانة حول الشباب مثل:" أمل المستقبل" و"رجال الغد" وغيرها من المصطلحات الجميلة والبراقة والتي تحاول دغدغة مشاعر الشباب،هم بلا شك كما تصفهم تلك العبارات بل وأكثر،فبدونهم تنحدر الأمة إلى الشيخوخة ،وبهم يمكنها الارتقاء إلى أعلا درجات النمو والتطور والمجد،إنهم طاقة الأمة الدافعة والمحركة لها في طريق الحياة،وفيهم من الخير مالا يتصوره أحد00!
لكن المؤسف أن أكثر الشباب لا يشعرون في قرارة أنفسهم بمدى أهميتهم وحساسية المرحلة التي يعيشونها،ومقدار الطاقة التي يمتلكونها،لذلك فإن معظم الشباب يحاول تبديد طاقاته بكل ما يستطيع وكيفما اتفق،وليس الخطأ منهم فقط،بل  إن المسئولية مشتركة بينهم وبين الكبار0
وبطبيعة الحال فإن الآباء يتحملون جزءا لا بأس به من المسئولية ،ثم يأتي دور غيرهم ممن حملوا أمانة توجيه وتربية الشباب،ويوجد كثير من الآباء لا يدرك مدى تأثير مواقفه السلبية على شخصية أبنائه،وغالبية الآباء -المثقفون وغيرهم - لا يدرك الأسلوب المناسب للحفاظ على طاقات فلذات كبده،وكيفية توجيهها الوجهة السليمة،فهو محتار فيما يجب فعله من أجلهم وكيف يتصرف معهم،وما هي السبل التي يمكنه إرشادهم إليها0
كثير من الآباء يترك لابنه الشاب حرية مطلقة في الحركة والتصرف إلى درجة لا يشعر الابن بأية سلطة أبوية عليه،وبالتالي يعيش في عالم بعيد عن الروح الأسرية،وبعض الآباء   يشكو من عدم قدرته في السيطرة على سلوكيات ابنه الشاب،وأقل ما يتمناه هو ضبط أوقات دخول وخروج ابنه من البيت،ولو فتشت لوجدت الأب نفسه يفقد السيطرة على نفسه هو أولا،لأنه يريد امتلاك أكبر مساحة من حرية الحركة داخل البيت وخارجه،وينسى أن جميع تصرفاته وسكناته ما هي إلا قدوة لأبنائه0
من المشكلات التي تعاني منها كثير من الأسر القدرة على توجيه الأبناء في اختيار المجال الدراسي الذي يناسب  إمكاناتهم ورغباتهم،وأكثر ما تظهر هذه  المشكلة عند نهاية المرحلة الثانوية والانتقال إلى الجامعة، فقد يعيش البيت كله في حيرة من أمره :كيف وأين ولماذا؟ ،سلسلة طويلة من علامات التساؤل 0
الشاب في مجتمعنا لا يعرف - غالبا- بالضبط قدراته الحقيقية وميوله الكامنة لديه،وبالتالي يفتقد القدرة على توجيه الدفة نحو المجال الذي يتناسب مع ما لديه من إمكانات،ويشارك الوالدان وكثير من أفراد العائلة الشاب حيرته،وتتأكد هذه الحالة بعد ظهور نتائج الثانوية،والإعلان عن مواعيد ونسب القبول بالجامعات،وتمر أسابيع ،بل ربما اشهر قبل أن تنتهي هذه الدوامة ،وقد يصل الحال أحيانا إلى نشوب معارك كلامية بين الآباء والأبناء،وقد تتدخل الأمهات إلى جانب أبنائهن  فتزداد المعركة التهابا0
ومما يزيد المعركة حدة ما تطلبه الجامعات من نسب عالية ، وبالمقابل قد يكون محصول الشاب لا يؤهله لتلبية متطلبات الجامعة مما يوقع الجميع في الحيرة أكثر وأكثر،ويبدأ التفتيش عن الأساليب التي يمكن عن طريقها الحصول على قبول هنا أو هناك،وإذا فشل الجميع ،يبدأ التفكير في البدائل المتوفرة داخل المملكة أو ربما خارجها، وخاصة إذا كانت الرغبة في تخصص معين بذاته0
وبإجراء عملية تحليل بسيطة لهذه المشكلة التي تعيشها البيوت وخاصة في السنوات الأخيرة،فإننا سنجد أن منشأ هذه المشكلة يأتي من البدايات الأولى للمراحل الدراسية، فنحن نفتقد في مدارسنا الابتدائية الاكتشاف المبكر لقدرات وميول الطفل، وحتى البيت لا يساهم بأي جهد في هذا المضمار،ولو توفرت لدينا خطة الاكتشاف هذه فربما وفرت علي الجميع الشيء الكثير،وبالتالي فإن الشاب عندما يصل إلى نهاية المرحلة الثانوية يصبح من السهل عليه معرفة المكان المناسب لميوله وقدراته سواء داخل الجامعات أم خارجها0
ونتائج عدم توفر التوجيه المبكر للقدرات والميول تظهر في حالات الضياع الدراسي والمهني لدى أعداد كبيرة من الشباب،فقد يتوجه الشاب في المرحلة الثانوية إلى القسم العلمي أو الأدبي دون الرجوع إلى ميوله وقدراته الحقيقية ،والسبب في ذلك رغبته في عدم مفارقة "البشكة" 0
 وتظهر نتيجة الخطأ في الاختيار بعد مرور أشهر أو عام من بداية التخصص، كالرسوب أو انخفاض مستوى الدرجات،أو الضعف العام وعدم القدرة على مجاراة المستوى العلمي للدراسة،وبالتالي قد تحدث حالات من التسرب الدراسي ،ويشعر الشاب بعدم القدرة على مواصلة الدراسة،وقد يزداد الحال سوءا أن لا يوجد في المدرسة من يعينه   على اجتياز الأزمة،ولذلك فقد يعيش الشاب دوامة قد تغير مجرى حياته كلها0
إن الشباب ثروة غالية للأمة،إذا لم تحسن استثمارها وتوجيهها فالخاسر الأول هي الأمة00ولا ينفع عندئذ ندم ولا جزع000!                               

مثالية ولكن


مثالية ولكن
من الطبيعي جدا أن ترنو البشرية العاقلة للوصول إلى الأفضل والأصلح في أساليب الحياة بصورة عامة ، وليس من الغريب أن تبحث دوما عن الطرق الموصلة لها وبها إلى ما يمكن اعتباره النموذج المثالي ، ومن لوازم ذلك التوجه ظهور العديد من المؤلفات على الساحة الفكرية باحثة عن هذا المثالي الذي يمكن أن يحقق لها ما تريده وتعيش في أفيائه آمنة مطمئنة
والحقيقة التي لامناص من الاعتراف بها أن المثالية التي يمكنها تحقيق أمنيات البشر هي التي تلائم طبيعتهم البشرية بما فيها من عناصر الضعف والقوة ، وما تحمله تضاعيفهم من ميول خيرة أو نزوع إلى الشر ، وليست المثالية هي التي تتسم بصفات الكمال التامة بحيث لا يمكن بحال من الأحوال وقوع الخطأ أو الخطيئة ، وإلا فإن المجتمع البشري سيكون على مستوى الملائكة وهذا مستحيل ، فخالقهم أراد لهم أن يكونوا بشرا ، ولو شاء لجعلهم ملائكة ، لكنه خلقهم بما هم عليه من عناصر النقص واحتمالية الخطأ ، وفي الوقت نفسه أتاح لهم مساحات واسعة من إمكانية التصحيح والعودة إلى جادة الصواب 0
وبنظرة سريعة للمجتمع في العهد النبوي - وهو بدون شك أفضل العهود في تاريخ البشرية قاطبة وأرقاها فكرا وسلوكا واعتقادا - فإننا سنجد نماذج تؤكد صحة هذه الفكرة فبالرغم من وجود النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بين ظهراني ذلك المجتمع إلا أن بعض أفراده وقع في فخ الخطيئة كالزنى والسرقة وشرب الخمر ، وقد وقعت تلك الخطايا من أفراد مسلمين مؤمنين بالله ورسوله ، كقصة ماعز الأسلمي الذي وقع في الزنى ثم استشعر هول الجريمة فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه طالبا إقامة الحد الشرعي عليه كي يطهر ، فهذا النموذج يكفي لإثبات الطبيعة البشرية التي لا يمكن أن يتخلص منها المجتمع الإنساني في أي زمان ومكان0
فالمثالية التي ينشدها العقلاء لن تكون أرقى مما كان عليه البشر في العهد النبوي ، ولا يمكن بحال من الأحوال بلوغ درجة الكمال والعصمة من الوقوع في الخطأ أو الخطيئة لأن ذلك لا يتناسب وواقعية البشر، فالله خلقهم وهو العليم الحكيم ، جعل فيهم عناصر الضعف وأمدهم بإمكانية الوصول إلى درجات من القوة تتلاءم وطبيعتهم ولم يطالبهم بدرجة الكمال الأسمى والعصمة التامة 0
وهذا لا يعني التساهل والاستسلام لعناصر الضعف ، وإنما الفرصة متاحة لكل فرد أن يرتقي دوما إلى الأفضل ولكن وفق القاعدة القرآنية " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " ووفق المنهج النبوي الكريم " كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون

المشاركات الشائعة