بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الأحد، 27 فبراير، 2011

كيفبة علاج الحب من طرف واحد

علاج الحب منذ القدم
منذ القدم والناس تعاني من الحب من طرف واحد، وهو الحب الذي يكون عندما يكون الحب عميقا وقويا من طرف والطرف الاخر لا يشعر بنفس درجة المشاعر أو يخفيها لسبب ما، فتكون معاناة المحب كبيرة، وكتب الادب مليئة بقصص الحب من طرف واحد، وهناك العديد من الاغاني التي تتحدث عن معاناة المحب من طرف واحد، فهناك عموما نوعان من الحب في كتب الادب والتاريخ وفي الاغاني، فهناك قصة الحب من طرف واحد، وقصة الحب التي تكون من الطرفين ولكن توجد عوائق بينهما، 

بالطبع الحب من طرف واحد فيه معاناة كبيرة، وقد يؤدي في بعض الحالات الى مشاكل نفسية وحتى جسمانية، وقد تحدث الاطباء منذ زمن الاغريق القدماء من أمثال سقراط وأفلاطون عن مرض العشق، وقد ابدع في تشخيصه وعلاجه علماء المسلمين من أمثال أبن سينا والرازي، وقد ذكروا من أعراضه: سهر الليالي، التفكير المستمر في المحبوب، جفاف العين من السهر، زيادة دقات القلب عند ذكر المحبوب، فقدان الشهية، وغيرها من الاعراض، 

وقد نصحوا بعدة علاجات، أولها الجمع بين الحبيبين بالزواج ان امكن، فعلى الاهالي عدم الوقوف في طريق حبيبين، بل عليهم مساعدتهما في الزواج، الجمع بين الحبيبين في الزواج كان وما زال العلاج الناجع لمعاناة الحب، 

والعلاج الاخر الذي نصح به العلماء قديما هو "كتمان الحب"، فعلى المحب أن يكتم حبه ولا يخبر به أحدا، قد يخبر من يحب بحبه ورغبته في الزواج منه، وبعد ذلك عليه بالكتمان، فلا يخبر به أحدا، لا قريب ولا صديق، وان فعل ذلك سابقا عليه أن يتوقف ولا يفعل ذلك ابدا مرة أخرى، وأستعينوا بالصبر والصلاة والدعاء، فالله بيده كل الامور ومفاتيح القلوب ويعلم ما في القلوب، ولا يخفق قلب بحب الا والودود الرؤوف يعلم به، 

ونصح العلماء القدماء بعلاج اخر للمحب من طرف واحد، أن تتسلط عليه النساء الكبيرات في السن فيعملن على ان يعرفنه على فتيات اخريات الى ان يثرن انتباهه، وقبل ان يقع في الحب يبعدنه عن تلك الفتاة الجديدة، وبذلك يعلمنه أن لا يقع في الحب مرة أخرى،

ومن المقالات الجميلة ما كتبته الاستاذة عزيزة المانع في عمودها أفياء في جريدة عكاظ بتاريخ 27-5-2009م بعنوان: "مزايا الهجر"، فقد يكون هناك خير كثير في الحب من طرف واحد، فكم من انسان انعدل حاله واصلح نفسه وتقدم في حياته العملية نتيجة الحب من طرف واحد، ومعاناة الحب من طرف واحد قد تجعل الشخص يتواضع ويشعر بمعاناة الناس، وقد تجعله يتعلم الصبر، ويبحث في خفايا نفسه، وكم من انسان اقترب من الله نتيجة معاناة حبه، وكم من أنسان تعلم من حبه وأصبح انسانا أفضل مع الايام، فقد يكون هناك خير كثير في هذا الحب أحيانا،





الحب من طرف واحد كيف نتجاوز هذه المشكلة؟



الحب بصفة عامة هو مشاركة بين شخصين أما الحب من طرف واحد فهو مشاعر معينة موجودة عند شخص ما لكن بشكل شخصي وداخلي دون إظهار هذه المشاعر والعواطف للطرف الأخر فهو ينفرد بها لنفسه فقط .
ورأى الطب النفسى أن الحب من طرف واحد يبدأ في مرحلة المراهقة عندما تكون صورة الحب والترابط ليست واضحة وبسيطة ، فكل شخص يحتاج في هذه المرحلة أن يمارس مشاعر الحب دون وجود طرف أخر ، لذا نجد أنفسنا ننجذب إلى قراءة القصص الرومانسية أو مشاهدة أفلام معينة ونرتبط عاطفياً بالأبطال أو بأي شخص نراه مناسباً وبه صفات رائعة كثيرة لشريك العمر .
وهنا نستطيع ان نجزم ان هذه المشاعر طبيعة جدا ولا يجب ان تنتقضها الأسرة فكل ما يحتاجه المراهق فقط هو مزيد من الرعاية والاحتواء وعدم الضغط على هذا الوتر الحساس واتهمه بالخيال لان هذه المشاعر الحقيقة المتدفقة مشاعر نبعه من ذاته ولا يجب القلق حيال ذلك بل يجب ان نترك الأمور تسير فى مجرها الطبيعى مع الرعاية والاحتواء والمراقبة من بعيد .
أما إذا استمر الحب من طرف واحد بعد فترة المراهقة فنحن لسنا بحاجة إلى استعمال الطريق المباشر بالبوح عما بداخلنا للطرف الأخر خاصة " المرأة " ، أن هناك طرق مختلفة للبوح بهذا الحب تغني عن الكلام ، وذلك عن طريق التماس بعض المشاعر والعاطفة من الطرف الثاني للتأكد من هذا الحب الحقيقي وهل يشعور به الطرف الأخر أيضا وهل الإحساس هذا والإعجاب متبادل بين الطرفين قبل التصريح به
ومن هنا تستطيع الفتاة معرفة هل الطرف الأخر يستجيب لها هو أيضاً أم لا قبل أن يتحول هذا الإعجاب إلى حب ثم إلى ألم ثم إلى حالة مرضية مزمنة لا يمكن التخلص منها طول العمر . حيث تترك ألمها وبصمتها وقت أطول مما نتخيل وقد تشوه مفهوم الحب بداخلنا إلي الأبد .

أن الحب من طرف واحد عائد على شخصية معينة وهي شخصية غير ناضجة عاطفياً أو غير ناضجة في التفكير سواء كان الرجل أو المرأة وهذه هي القاعدة العامة لكن في رأى ان هده القاعدة لها شواذ منها شخصيات بعينها نقبلها في حياتنا لا نملك إلا ان نحبها حب روحى خالص لأنها تستحق هذا الحب وهنا الحبيب لا يحتاج إلى التصريح بحبه لظروف بعينها بل يكتفي ان يمتلك هدا الإحساس الجميل وانه وجد الشخص المناسب الذي يعطيه هذا الإحساس الرقى. فهو حب في الله خالص لوجه الله .

وفى القاعدة العامة الرجل والمرأة متساويان في نفس المعاناة إذا كان حبهم من طرف واحد ولا يستطيع الطرفان البوح للأخر بطريقة مباشرة خوفاً من رفض الطرف الأول . وإذا استمر عدم البوح مع ألم الحب من طرف واحد أصبحت هنا المعاناه بعينها حيث لا يمكن التراجع عن هذه المشاعر ولا يمكن التصريح بها وقد تمر سنوات العمر هباء فهنا النصيحة اللازمة هو التصريح بالحب والإعجاب فألم لحظة خير من ألم سنوات.
ودائما البوح سلاح قوى لتجنب الأزمات فالنصيحة هنا البوح وعدم كتم هذه المشاعر فإخلاء سبيلها أول طريق العلاج من هذه المشاعر السلبية

علاج العشق
الاول أن يتزوج أو يتسرى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا نظر أحدكم إلى محاسن امرأة فليأت أهله، فإنما معها مثل ما معها. وهذا مما ينقص الشهوة ويضعف العشق.
الثاني: أن يداوم على الصلوات الخمس والدعاء والتضرع وقت السحر، وتكون صلاته بحضور قلب وخشوع وليكثر من الدعاء بقوله: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك وطاعة رسولك.
فإنه متى أدمن الدعاء والتضرع لله صرف قلبه عن ذلك، كما قال تعالى: كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ.
الثالث: أن يبعد عن مسكن هذا الشخص والاجتماع بمن يجتمع به، بحيث لا يسمع له خبراً ولا يقع له على عين ولا أثر، فإن البعد جفا، ومتى قل الذكر ضعف الأثر في القلب، فليفعل هذه الأمور وليطالع بما تجدد له من الأحوال. انتهى.

طريقتين لعلاج الحب من طرف واحد
الاول

الرومانسي، الحالم، الحساس، الخجول، وأيضاً الشخص الذي يعيش تحت ضغط ما، أو في ظروف صعبة فلا يجد متنفساً لمشاعره سوى في العيش في أحلام الحب من طرفه فقط .
وحبه من طرف واحد يواصله حتى لو قضى في هذه المشاعر شهوراً أو سنين، أملاً في تحقيق الحلم.

ويشعر من يحب من طرفه فقط، بأنه مندفع بكل عواطفه تجاه من أعجب به أو أنجذب إليه فكأنه منقاد بلا إرادة نحو الشخص الآخر، الذي يتوهم أنه يبادله أو سيبادله نفس مشاعره.

وقد لا ينتبه للوقت الضائع الذي يستنفذه في التفكير فيمن يعتقد أنه يحبه، ويتخيل أنه لا مثيل له في كل من يعرفهم، ولن يقابل مثله، وكأنه بطل أسطوري لإحدى الروايات، وقد يؤدي الاستغراق في أوهام هذا الحب إلى إهمال الدراسة، أو إهمال العمل، أو الانغلاق داخل النفس، والسرحان، وعدم الاندماج في المجتمع.


ويسمى الحب من طرف واحد باسم "الحب السلبي" حيث أنه حب ناقص أو مبتور، لم يكتمل طرفاه. وهو يسبب حيرة، أو قلقاً لن يشعر به لأنه لا يعرف مشاعر من يحبه.

ومن أكثر المراحل التي يتعرض فيها الشباب لهذا النوع من الحب، مرحلة المراهقة حيث تكون المشاعر لم تنضج بعد، ويرغب كل شخص في معرفة الجنس الآخر ومعرفة شعوره، فينجذب الشاب سريعاً بمشاعره تجاه الجنس الآخر (أو العكس) وما هي إلا فترة قصيرة - وقد تكون من أول نظرة - ويتصور أن هذا هو حبه الحقيقي، وأن هذا هو الشخص الذي سيكون من نصيبه، دون أن يعرف عنه الكثير، بل يكتفي فقط بما يتخيله ويتوقعه منه.

وعادة ما ينتهي هذا الحب بصدمة يفيق فيها المحب، ويدرك أنه كان يعيش في وهم.

أو قد تمر هذه التجربة دون مشكلات أو متاعب. 



الثانى
لماذا الحب من طرف واحد مظيعة للوقت كما يعتقد البعض؟ بالعكس إن من
أقوى الحب وأصعب الحب هو الحب من طرف واحد ٠يعلمك هذ ا الحب التحدي إلى
أبعد الحدود ، ليس عيبا ولاوهما أن تحب إمرأة لا تحبك بل لا تروق إليك
أبدا ٠أنت عندما أعلنت حبك أمامها فإ نك صارحت نفسك وصارحتها بالحقيقة
التي هي لا تعنيها بل لا تحرك فيها إحساسا ٠أنت حينها تعيش واقعا أليما
ولكنه واقع محسوس وملموس صحيح أنك تعيش صراعا مأساويا داخلياوعذابا خانقا
أطراف النزاع فيه القلب من جهة والعقل من جهة أخرى وهنا تكمن الحكمة وهنا
الحل. أي من يملك الشخصية القوية وقوة الإيمان يمكنه أن يحب ولا يعني ذالك
ضعفا، فكيف؟ . إذا هذا واقعي سأرويه لكم تبينوه ثما إحكموا عليه. إن التي
أحببتها أكثر من نفسي لم تبادرني المحبة بل لم تقدر على إستيعاب هذا الحب
وفهمه ، لم أعاتبها على ذالك ولم أتودد منها كي أفوز بحبها أولا لأني
تقبلت ما كتبه الله لي في هذه الحياة ،ثانيا قوة الشخصية والحمد لله لن
تزداد عزة و شهامة إلا بتقبل هذا الواقع الحزين وتقبله بنفس مسالمة
وإلابماذا نحن مسلمين. طيبة القلب و النظر إلى المحتاجين بواجب المساعدة
وقوة حبك للناس و العمل على أن أحب لغيري ما أحب لنفسي وأحب حتى من يكرهني
، أليس هذا ما نا دى به رسولنا الكريم .بل أنني حتى عندما إقتنعت بأن من
أحب لا يكن لي أي من المشاعر إزداد قلبي طيبة وعقلي حكمة وتضاعف حبي للتي
أحببت وكلما تضاعف حبي للتي أحببت سبحان الله يصبح قلبي أكثر طيبة من ذي
قبل و و هكذا دواليك و كل هذا حبا في الله ٠ذالك واقعي ولم أعش أبدا وهما
بل عشت تجربة وامتحانا كباقي الناس أرجو من الله أن يبقيني على هدايته
وأدعوالله أن يحفظ التي أحببتها وكذالك جميع بنات المسلمين من الشروروأن
يهديهم ويهدينا ويغفر لهم ويغفرلنا ويدخلنا جميعا جنات النعيم ٠ أخيرا
أرجو أن يكون رأيي قد أفادكم والسلام ٠ أنور. توضيح؛ أن تكون محبا للناس
وطيب القلب لا يعني أبدا أن تكون ضعيفا


مقالة:الحب بجد مش موجود اليومين دول .. دلوقتي العلاقات بقت مبنية على المصلحة فقط و اكثرها مصالح مادية 



المهم ان موضوع الحب من طرف واحد ده حاجة بتعذب اوي خصوصا
لو كان الطرف ده بيحب اوي ومش هيبقى قدامه غير انه يبعد عن الشخص ده يعني
من الأخر



هو ده الحل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة