أوصت دراسة علمية حديثة بضرورة اتباع أحدث أساليب تجنب العدوى للأطفال المبتسرين عند دخولهم الرعاية المركزة، وذلك بتعقيم اليدين للأطباء وهيئة التمريض واستخدام محاليل التطهير مع الماء لمدة خمس دقائق قبل التعامل مع الطفل، وأن يكون لكل طفل الأدوات الخاصة به داخل الحضانة، وعزل الأطفال الذين يعانون من إلتهابات شديدة فى مكان مخصص لذلك، واستخدم المضادات الحيوية بعد عمل مزرعة لمعرفة نوع الميكروب المسبب للإلتهاب، وضرورة الملاحظة الدقيقة للطفل من حيث قدرته على الرضاعة والبكاء وملاحظة العلامات الحيوية من نبض وتنفس وحرارة وإجراء بعض الاختبارات المعملية للتأكد من وجود العدوى الميكروبية داخل الحضانة خصوصًا فى مراحلها الأولى وقبل تفاقم الإصابة، ومعروف أن عدم قدرة الطفل على البكاء أحيانًا أو ضعف الصوت قد يكون أولى علامات حدوث الالتهابات فى جسم الطفل والممرضة هى خط الملاحظة الأولى لمثل هذه العلامات. |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق