بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 9 فبراير 2011

طريقة جديدة لاكتشاف سرطان الجلد


 طريقة جديدة لاكتشاف سرطان الجلد

  
بالإمكان اكتشاف سرطان الجلد من خلال الأشعغة فوق البنفسجية
 
  تمكن العلماء البريطانيون من اكتشاف طريقة جديدة أكثر دقة لاكتشاف سرطان الجلد في مراحله الأولى
  وتتم الطريقة الجديدة من خلال فحص الجلد عن طريق الكمبيوتر بدلا من الاعتماد على معاينة الطبيب فقط
  ويعتقد الباحثون في 
مستشفى مارسدن الملكي في مقاطعة ساري البريطانية أن معداتهم الجديدة سوف تجعل من السهل على الأطباء تشخيص المرض في مراحله الأولى

يتم تعريض المنطقة المصابة لأشعة الضوء البراقة
 

ويذكر أن عدد حالات سرطان الجلد قد ازدادت بسرعة في بريطانيا، إذ ازدادت حالات الإصابة بين الأعوام 79 و93 بنسبة ثمانين في المئة بين الرجال دون الخامسة والعشرين، وستين في المئة بين النساء من نفس العمر
وتعتبر حالة ميلانوما الخبيثة من أخطر حالات سرطان الجلد والتي تنتج عن التعرض للشمس، وإذا ما اكتشفت في مراحلها الأولى فإن بالإمكان معالجتها

بالإمكان معالجة سرطان الجلد بأشعة الليزر
غير أن من الصعب التمييز بين حالات الميلانوما الخبيثة والحميدة. ويقول الدكتور بيتر مورتيمار من مستشفى مارسدن الملكية، إن الطريقة الوحيدة لمعرفة فيما إذا كانت الإصابة خبيثة أو حميدة هو رأي الطبيب الذي لا يمكن الاعتماد عليه مئة في المئة، أو من خلال إزالة الجزء المصاب
ومعظم الأجزاء المصابة التي تُزال حاليا، إنما تزال لمجرد الاطمئنان بأن الإصابة حميدة فعلا وليست خبيثة
إلا أن الطريقة الأخيرة تقدم حلا أسهل وأكثر دقة لتشخيص حالات السرطان، إذ تتم من

الطريقة الجديدة ربما تكون أكثر دقة من معاينة الأطباء
 
خلال تعريض الجلد المصاب لأشعة براقة وتعتمد على الانعكاسات المختلفة للأشعة في الحالات الخبيثة أو الحميدة ويقوم كمبيوتر بمسح طول موجات الضوء التي تعكسها الأجزاء المصابة والكشف فيما إذا كانت سرطانية أم لا
ويقول العلماء إن الأجهزة الجديدة لا يمكن أن تصل إلى الأهداف المخطط لها إلا بعد وقت طويل، لكنهم مع ذلك يعتقدون أن هذا الاكتشاف ربما يكون يحقق ما الهدف المنشود في جهود محاربة سرطان الجلد

لا خوف على شعر مرضى السرطان


 لا خوف على شعر مرضى السرطان

  
سقوط الشعر مرتبط غالبا باستخدام مضاداة السرطان 

 
  اكتشف فريق من العلماء طريقة جديدة لوقف تساقط الشعر بسبب تناول أدوية لعلاج السرطان
  ويعد سقوط الشعر أحد الآثار الجانبية للعلاج من السرطان. وهو يؤدي في أغلب الحالات إلى شعور المرضى باكتئاب حاد في وقت يمرون فيه بظرفية صعبة من حياتهم
  ولم يكن العلماء من قبل قد توصلوا إلى طريقة يستطيعون بها وقف هذا النوع من تساقط الشعر
  واقتصرت الوسيلة الوحيدة التي بإمكان الأطباء أن يقلصوا من خلالها ضياع الشعر، على وضع لِبْدة واقية على رأس المريض لتبريد جمجمته، وتقليص تدفق الدم، وبالتالي إيصال الدواء إلى المنطقة المعالجة
  غير أن باحثين من 
شركة جلاكسو ويلكام لإنتاج المستحضرات الصيدلية، صمموا مركبات أفلحت في منع سقوط شعر مجموعة من الجرذان
  ويعود سبب سقوط الشعر إلى أن مضادات السرطان تقتل أثناء سريان مفعولها الخلايا التي تنشطر بسرعة
انشطار الخلية
  وقد تمكن فريق جلاكسو، بقيادة البروفسور ستيفن ديفيس، من حل هذا المشكل عبر إيقاف انشطار الخلايا في تجاويف الشعر
  وقد تسنى لهم ذلك باستخدام مركب يعوق نشاط أنزيم يدعى سي دي كي اثنين. ويضطلع هذا الأنزيم بدور أساسي في تطور الخلايا أثناء حياتها
  ووضع الباحثون المركب مباشرة على جمجمة الجرذان، وبعد أن تلقت هذه الحيوانات عقارا يشيع استخدامه في علاج للسرطان، لوحظ أن درجة تساقط الزغب قد تقلصت إلى النصف في المناطق المغطاة بالمركب
  وقال 
الدكتور ديفيس لبي بي سي أونلاين: أعتقد أننا عثرنا على طريقة محتملة لعلاج تساقط الشعر
  وعلق 
البروفسور جوردن مكفي، مدير عام مؤسسة بريطانية تعنى بالأبحاث حول السرطان، بالقول إن سقوط الشعر يزيد من نسبة الاكتئاب لدى المرضى بداء السرطان
  وقال: مما لا شك فيه أنه يساهم في تدهور نظرة المريض إلى ذاته، وهناك العديد من الأشخاص الذين يتوهمون أن شعرهم لن ينمو أبدا، وذلك بالرغم من إخبارهم بأنها مجرد ظاهرة عرضية

المشاركات الشائعة